ابنا: "لا يمكن استخلاص أي استنتاج آخر من تحليل تصريحات المرشحين العامة. فبول، بطبيعة الحال، هو في الأساس انعزالي يعتقد أنه ليس من شأننا ما إذا كانت إيران تريد صنع أسلحة نووية".
"وهو يشكك حتى في استخدام العقوبات، مثل تلك السارية الآن. لكن بول لديه فرصة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، كالفرصة المتوافرة لي أنا".
وفي مقاربة لموقف المرشحين الآخرين العدائيين تجاه الجمهورية الإسلامية، يقول كاتب الواشنطن بوست"لقد سعى ميت رومني وريك سانتوروم ونيوت غينغريتش، إلى تصوير أوباما على أنه ضعيف فيما يتعلق بالأمن القومي - وهو الخط الجمهوري التقليدي للهجوم".
"لقد حاولوا اتهام أوباما بأنه غير ملتزم كفاية بالدفاع عن إسرائيل. وفي هذه العملية، قدموا تعهدات أكثر التزاماً بالقتال حيال إيران من المؤكد تقريباً أن من شأنها أن تؤدي مباشرة إلى الصراع".
ثم يختم الكاتب قائلاً"الحقيقة هي أن كل دولة تملك ثروة كافية والبنية التحتية العلمية، لديها القدرة على صنع قنبلة نووية إذا كانت تريد ذلك حقاً. (لكن) الهجوم من المرجح أن يزيد من عزيمة النظام الإيراني، لا أن يقلل منها".
أما الواشنطن تايمز فقد نشرت مقالة افتتاحية بعنوان "لماذا يخشى أوباما إسرائيل؟"، مشيرةً إلى أن سياسات عام الانتخابات تملي على البيت الأبيض سياسته تجاه إيران.
وفي هذا السياق، تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن"الرئيس أوباما عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مدّه بمساعدة عسكرية لضربة عسكرية ضد إيران. والنقطة هي أنه يجب على إسرائيل أن تؤخر الهجوم إلى ما بعد انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر)".
"وهذا وفقاً لعدة وسائل إعلام كبرى نشرت تقارير استندت فيها إلى مصادر لم تسمّها من اجتماع (بين أوباما ونتنياهو) في البيت الأبيض الإثنين (الماضي)".
"وفيما لو كان هذا التقرير دقيقاً أم لا، فإنه يؤكد على ديناميات السلطة وراء الأزمة الناشئة مع الجمهورية الإسلامية".
"وتشمل المساعدات الأميركية العسكرية المزعومة قنابل خارقة للتحصينات وطائرات تزود بالوقود من الجو، والتي كانت إسرائيل بحاجة إليها لاتخاذ إجراءات عسكرية ناجحة ضد البنية التحتية النووية الإيرانية المحمية جيداً".
لكن الصحيفة تنتهي إلى القول"إن الأسئلة التي يجب أن يطرحها (نتنياهو) على أوباما هي: هل سيبقى هذا العرض ساري المفعول إذا خسرت (الانتخابات) في تشرين الثاني (نوفمبر)؟ وهل يمكن أن نحصل على (هذا التعهد) مكتوباً؟".
..............
انتهی/182